أمر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بمحكمة الإستئناف بمراكش، بإيداع أستاذة بالتعليم الإبتدائي متهمة بإدخال أصبعها في دبر أحد تلاميذها، السجن المدني "بولمهارز".
وكانت المتهمة أحيلت على الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بمراكش، بعد زوال يوم أول أمس الإثنين، وامتد استنطاقها رفقة التلميذ المعتدى عليه حوالي ساعتين، قبل أن يقرر إحالتها على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، من أجل تهمة هتك عرض قاصر.وقد استمع قاضي التحقيق أوليا إلى التلميذ المعتدى عليه، كما استمع إلى الأستاذة حتى حدود الساعة السادسة من مساء أول أمس، قبل أن قرر إيداعها سجن بولمهارز، فيما تم استدعاء التلميذ لأول جلسة تحقيق صباح غد الجمعة.
وتعود تفاصيل هذه القضية، إلى نهاية شهر دجنبر الماضي، عندما قامت الأستاذة، التي تدرس اللغة الفرنسية للمستوى الخامس بإحدى المدارس الإبتدائية بالمدينة العتيقة لمراكش، بمعاقبة تلميذها، البالغ من العمر 11 عاما، عبر وضعه فوق طاولة داخل الفصل، ونزع الجزء العلوي من سرواله، وتدخل أصبعها في مؤخرته، قبل أن تأمر باقي التلاميذ بأن يقوموا بنفس الشيء وإلا تعرضوا لنفس العقاب.
وبحسب تصريحات عدد من الشهود للشرطة القضائية، فإن جميع التلاميذ الذكور قاموا بإدخال أصابعهم في مؤخرة التلميذ بالتناوب، فيما امتنع ثلاثة منهم رفقة التلميذات، اللواتي التزمن مقاعدهن وهن يصرخن، أمام تعالي صراخ واستغاثة زميلهن الذي كانت الأستاذة تضع مرفقها فوق رقبته بعد أن مددته على بطنه فوق إحدى الطاولات.
وفي الوقت الذي أجمع فيه التلاميذ على واقعة الاعتداء على زميلهم خلال جميع مراحل البحث، وخلال مواجهتهم للأستاذة لدى الشرطة القضائية، تضيف يومية "الأخبار"، كانت المشتكي بها تنفي نفيا قاطعا واقعة الاعتداء، مدعية أن إحدى زميلاتها في المؤسسة هي من كانت وراء خلق سيناريو الاعتداء، قبل أن تنهار أمام اعترافات التلاميذ وبحضور الضابط المكلف بالملف، لتصرح أنها قامت بضربه على مؤخرته فقط.

